القيم الأساسية ل"مبادرات من أجل التغيير"
باعتبارها زمالة دولية مفتوحة للبشر من جميع الثقافات والقوميات والأديان والمعتقدات، تؤكد "مبادرات من أجل التغيير" على الآتي:
- في هذا العصر الذي يطلق عليه "عصر العولمة"، يمكن للفرد أن يكون عاملاً قوياً للتغيير الإيجابي في المجتمع;
- في هذا العصر الذي يفيض بالمعلومات، يبقى الاستماع -في صمت- لهداية الله, إلى الصوت الداخلي، أو الضمير، مصدراً أساسياً للحرية وإدراك الغاية;
- في هذا العصر المليء بالضغوط على حياتنا وأوقاتنا، والتي تؤدي بنا إلى دوامة العيش، يبدأ التغيير، على المستوى الشخصي والعام، بتعميق معرفة الذات;
- في هذا المناخ الذي انتشر فيه مفهوم "النسبية الأخلاقية"، تبقى القيم الثابتة من أمانة, نقاء, إيثار ومحبة توفر إطاراً عملياً من المبادئ التي يمكن من خلالها قياس سلوكنا الفردي والجماعي;
- في هذا الزمن الذي أصبحت الأولوية فيه للأرباح والنتائج، يجب أن تكون الرعاية الحقيقية من الأفراد وإلى الأفراد في قلب أي جهد يرجى منه تغيير مجتمعي مستدام;
- في هذا الوقت المليء بالتوترات الطائفية، يجب أن يكون الجميع شركاء على قدم المساواة؛ كل شخص لديه قصة للاستفادة منها, ودور منوط به عمله;
- في هذا الوقت الذي نتعرض فيه لحلقات لا نهائية من الحقد والكراهية، يبقى الاعتراف بأخطاء الماضي، إصلاحها, وطلب المغفرة عنها, الوسيلة التي يمكن من خلالها أن تتحرر روح الإنسان، وتلتئم جراح التاريخ;
- في مجتمع يتسم بتوجيه اللوم وعدم تحمل المسئولية، تبقى الأحاديث الصادقة والاستعداد لقبول مسؤوليتنا, كوسائل قادرة على توحيد الشعوب للعمل عبر الحواجز والحدود التي أشاعت الفرقة فيما بينهم عبر التاريخ;
- في عالم يتسم بالانقسام وإعلاء المصلحة الذاتية، يمكن لمجتمعات من الأفراد المتفانين أن تتحد لتكون بمثابة نماذج لمجتمع أكثر عدلاً ورحمة.